Iraq
Article in arabic
www.socialistworld.net, 08/09/2003
website of the committee for a workers' international, CWI
العراق بعد الغزْو الامبريالي
ما هي طريقة التقدّم للعمال العراقيين؟
تقديم اشتراكي من الحزب الاشتراكي في انكليترا و ويلز (Socialist Party) واللجنة لاممية العمال (CWI)
الى رفاقنا في الحزب الشيوعي العمالي العراقي،
نحن نمدح بمكافحين الحزب الشيوعي العمالي العراقي الذين هم في مقدم بنيان منظمات طبقة العمال و النساء العراقيين. نحن نحيي بجراءة رفاق الحزب الشيوعي العمالي العراقي في المقاومة ضد مهاجمات وحشية من قوات اسلامية يمينية كما ضد قوات الشرطة الامبريالية
نحن نطلب التسييب المباشر لرفاق الحزب الشيوعي العمالي العراقي من الاعتقال وتوقف نهائي لكل مهاجمات القوات الاسلامية اليمينية
كما تدل تلك المقاسي، إنه ضروري ان يُتنظّم متناوب اشتراكي ولطبقة العمال، في الحالة العراقية الحاضرة. انصرف صدام وهو مدمَّر من القوات الامبريالية التي كانت تسنده. لكن المعارضة الحقيقية ضد الحكم البعثي كانت وما تزال من الطبقة العمالية والمكافحين اليساريين الشجاع. في هذا اليوم، العمال العراقيون يطالبون بشجاعة حقوق ديموقراطية والنهاية للغزْو الامبريالي.
طبيعيًا هناك حوار منتشر حول الخطوات التابعة لحركة العمال. في هذه الشعور العامة، اللجنة لاممية العمال تقدم هذا التعبير كاساس لحوار مع الرفاق في الحزب الشيوعي العمالي العراقي وغير اشتراكيين وعمال في العراق، الشرق الاوسط وما بعد. هذه التعبيرات تلاحق تعاون ناجح بين اعضاء الحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي العمالي العراقي في النشاط ضد الحرب وفي العمل للدفاع عن حقوق اللاجئين. لهذا نوثق برفاق الحزب الشيوعي العمالي العراقي ان يقبلون تعبيرنا بطريقة رفاقية، كما هو مقصود.
نرغب ان نعبر خصوصًا عن وريقتكم عنوانها الحالة السياسية في العراق بعد سقوط الحكومة البعثية وسياستنا (مؤرخة 18/05/2003) ، التي تعامل الحالة الحاضرة في العراق ومهمات الاشتراكيين. هناك كثير من النقط في ذلك التعبير القصير التي نتفق عليها. مثلاً، نتفق على تحليلكم العام حول دفع الغارة الامبريالية في العراق، مطالبة طرد التسلطية الامبريالية ولزوم بناء متناوب اشتراكي في العراق. كيفما كان، عندنا فرق حول دور الامم المتحدة الذي تقترحونه في الوريقة والذي نعبر عنه بالخاص في التالي.
هل يجب ان تديرالامم المتحدة العراق؟
بعد ان اسقطت الامبريالية الاميركية صدام تفرض الآن ادارتها اللادموقراطية حينما تحضر نهب مصادر العراق الطبيعية الوافرة، خاصة البترول. لكن في الحال، فهي تقابل عداوة ومقاومة، بما فيها تهاجمات من عدة قوات مسلحة. اغلبية الشعب العراقي يرى بحق الجيش الاميركي والبريطاني في بلده كقوات امبريالية محتلة.
الامبريالية الاميركية تأمل الآن ان ، على الاقل جزئيًا، تستر ادارتها بواسطة دفع اقدام ساذج جديد- المجلس الحاكم. حتى الامم المتحدة، وهي مطروحة في الازمة من اندفاع الحرب، يمكن أن تُنطلب للعب دور. الولايات المتحدة متلهفة لتقاسم تكلفات الاحتلال المالية والعسكرية. هذا كله لا شيء غير عن غطاء لاحتلال الولايات المتحدة. ستعزم حكومة الولايات المتحدة وبعثاتها على السياسة والاندفاع لتكوين نوعًا من حكومة لمصلحة الامبريالية الراسمالية.
تقرير الحزب الشيوعي العمالي العراقي في 18 اذار(ماي) يعارض ضد دور امبريالية الولايات المتحدة في العراق ويطالب بازالة القوات الامبريالية. يقول التقرير حكومة المستقبل في العراق يجب ان يصممها الشعب العراقي بنفسه. لكن القراريتابع ويطالب ان يسلَّم التدبير وحفظ السلام في العراق الى قوات الامم المتحدة الى مدة مؤقتة ولاستحضار الحرية ومصادر مادية معادلة الى جميع المنظمات السياسية لاعلام الجماهير بتناوبها ولائحاتها.
نحن نعتقد ان مطالبة الامم المتحدة بلعب هذا الدورهي غلطة. من رأينا، الامم المتحدة هي منظمة مسيطر عليها ولايات الامم الكبيرة، التي حكوماتها، بالمناوبة، مسيطر عليها طبقتها الحاكمة الدولية. طول مدة عشر سنوات واكثر، الامم المتحدة كانت مسؤولة عن عقوبات ضد العراق التي ادت الى موت مليون انسان تقديريًا. هذه كانت سياسة أمرتها الامبريالية الاميركية وسلطات اخرة. لا يوجد هناك سبب للاعتقاد ان تدبير الامم المتحدة في العراق لن تستعملها السلطات الامبريالية لاقدام مصلحتها الخاصة على حساب الجماهير.
بالعكس، نحن نطالب بتكوين حكومة تمثل الطبقة العمالية وفقراء المدن والارياف. هذا ممكن فقط عن يد بنيان منظمات جمهورية عمالية لها لائحة غير مرتبطة، تكافح ضدّ التسلّط الامبريالي بل لمجتمع اشتراكي.
طبعاً نحن نقدّر ان عديد العمال والفقراء ربّما يتوهّمون بدور الامم المتحدة، لان هناك عدم وجود تناوب. المتكلمون بنيابة الطبقة الحاكمة يكذبون دائماً ان الامم المتحدة هي جماعة غير مربوطة وعلى الحياد، تقيم بعمل كوسيط عدل وحقّ بين دول النزاع. ربما هناك كذلك توهّم بالاتحاد الاوروبي. السياسيون والمعلّقين لمصلحة الرإسماليين يجادلون ان دورالامم المتحدة هو لتجهيز ادارة ديموقراطية ولتموين مساعدات انسانية والى آخره. لكن الحقيقة هي ان الامم المتحدة غطاء لسياسة السلطات الامبريالية الاكبر.
الامم المتحدة تكوّنت في آخر الحرب العالمية الثانية. سنوات الحرب الباردة عنت ان الامم المتحدة كانت منشلّة من الخلافات والنزاع بين السلطات الكبيرة المتنافسة، الامبريالية الاميركية وما كان سابقاً اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية الستالينية. مهما كان، هذا لم يوقف الامبريالية عن استعمال الامم المتحدة عند الحاجة كغطاء لسياستها. الحرب الامبريالية ضد شعب كوريا في الخمسينات تمّت تحت قيادة الامم المتحدة.
منذ انهيارما كان سابقاً الاتحاد السوفييتي ، الامم المتحدة استُعمِلت بأكثر علانية كعدّة للامبريالية وكانت غطاء لحرب الخليج الاولة وتابعاً مداخلات امبريالية في عدد من الدول في التسعينات. لكن بسبب الفرق بين مصالح الامبريالية الاميركية/البريطانية ومصالح السلطات الاخرة، مثل فرنسا، روسيا، الصين و المانيا، كان مستحيل ان يرخّص مجلس امن الامم المتحدة حرب الخليج الاخيرة.
مع ذلك، بما ان الحرب انتهت، الامم المتحدة ربّما توافق على لعب دور في العرق، وهي تؤدّي غطاء ومعاونة الى مصالح الامبريالية. مجلس أمن الامم المتحدة سبق وعطى قانونية للاحتلال الامبريالي في العراق عندما اصدر قرار1483 في 22 آذار (ماي) 2003. كوفي عنان اعطى طبعة موافقته لمجلس الحكومةالذي اختارته الولايات المتحدة. بيانه يفتح احتمال للامم المتحدة ان تساعد في حفظ النظام في العراق. هذه التعاملات ليست من ارادة لمساعدة الشعب العمالي العراقي. هي صورة تدلّ على فلسفة السلطات الكبيرة الاخرة التي تستفيد من .تدخّل الامم المتحدة في العراق بعد الحرب
بيان تدخل الامم المتحدة لمدة عشر سنوات لم يكن من جماعة غير مربوطة تعمل للانسانية او حتى للجمهور العمالي. مثلاً، ادارة الامم المتحدة في افغانستان بعد الحرب هي ليست غيرعن ادارة الامبريالية تحت اسم آخر. الشعب الافغانستاني يعيش الى الآن في فقر كامل وتحت ادارة لوردات حربية رجعيّة. حتى اذا الامم المتحدة دارت العراق ستكون مع تأييد قوات جيش المجتمع العالمي(قوات امبريالية تحت سيطرة الغرب). لن تكن تلك الادارة مختلفة عن القيادة الامبريالية الحاضرة.
كيفما كان، الرفاق ربما يسألون ما هو المتناوب للتدبير المُدار من الامم المتحدة في العراق؟ في الحالة الحاضرة في العراق، ما هو الحل الواقعي محل الادارة الامبريالية؟
اللجنة لاممية العمال تعتقد ان رفاق الحزب الشيوعي العمالي العراقي يدلّون على طريقة الاقدام في آخر مقطع من تقريرهم 18 آذار(ماي)، الذي يقول التالي:
الحزب الشيوي العمالي العراقي يلتفت الى اقدام واتمام حركة جماهيرية مستقلة ومنظمة، وراء متناوب اشتراكي، ولذلك تنظيم العمال والكادحين بنفسهم، مجالس ومنظمات جماهيرية للتكفّل بالتدبيرالاجتماعي في الضواحي ومراكز العمل، ولاتمام حكم جماهيري مباشر، عامل ضروري لتصميم الحالة السياسية في العراق والحكومة القادمة للشعب. في الوقت الحاضر وفيما بين حالياً، الحزب الشيوعي العمالي العراقي يناضل شديداً لهذا القصد ويطالب من العمال والشعوب التي تحب الحرية ان تتحد حول هذا المتناوب وهذا الحل.
اللجنة لاممية العمال تتفق عمومياً على هذا التقرير. نحن نعتقد التنظيم الذات وكفاح جماهير العمال العراقيين وراء العلم الاشتراكي هما السبيل لطرد الامبريالية ولبدء تنظيم المجتمع مرة ثانية. لكن هذا الموقف ُيتناقض اذا طُلبت الامم المتحدة جماعة مُدارة من الامبريالية ان تديرالعراق. خُبرعالمية دلت ان الامم المتحدة تُستعمل من السلطات الكبيرة لالزام ارادتها. الامم المتحدة استُعملت في تيمور للتأكيد ان القوات العصابية الماركسية، الFRETELIN، التي كانت شعبية، تتخلّى عن مطالباتها الراديكالية وتندمج مع الحل الامبريالي للجزيرة. هذا أوصل الى غدر الجماهير وطموحهم.
تقرير الحزب الشيوعي العمالي العراقي يطالب بالامم المتحدة ان تحكم في العراق، كي يُنسمح بعد ستة اشهر من نشاط حري، ان ُتعلم جميع الاحزاب السياسية الشعب بمتناوبها بجوّ متسالم وحري. حكومة المستقبل في العراق يجب ان يصممها الشعب العراقي نفسه.
يعود التقرير ويطالب ان يجب ان تحافظ جميع الاحزاب السياسية على تصريح الحرية السياسية وان تترابط به ويجب ان يؤخذ هذا التصريح كمبدأ لتُداعى كل المشاكل.
لكن كيف نستطيع ان نوثق بالامم المتحدة وبانها ستسمح بادخال حقوق ديموقراطية حقيقية للعمال وبان ستسمح للعراقيين بتقرير مصيرهم حقاً؟ وراء صدد من جماعات حاكمة محلية، الامم المتحدة تدير بوسنيا هرزيكوفيا باسلوب استبدادي- المندوب السام للامم المتحدة في بوسنيا، سياسي راسمالي بريطاني رئيسي، بادي اشداون، عنده القوة لأخذ كل قرار فعلي ولالغاء كل قرارمأخوذ من مجلس النواب المحلي. الامم المتحدة تقيم بامر سياسة التحررية العصرية وبفعل القضاء على نظام التأميم. وهي تكسر البقية من ما كان اقتصاد مؤمم، بذلك تفقر الجماهير اضافياً. في معنى آخر، ادارة تدبير الامم المتحدة تعني حكم استعماري عصري بمصلحة الامبريالية والراسمالية.
معلوماً بالوضوع الاقتصادية والمجتمعية المريعة وبمعارضة العراقيين ضد الاحتلال الاجنبي، حكم الامم المتحدة في العراق مدّع ان يعني اضطهاد على الحقوق الوطنية والديموقراطية للجماهير. إنه مستبعد ان الامم المتحدة ستسمح بنشاط حري لجميع الاحزاب السياسية... في جو حري ومسالم حقيقي او ان توافق على الفكرة ان حكومة المستقبل في العراق يجب ان يصممها الشعب العراقي نفسه.
ادارة الامم المتحدة في العراق لن توافق على تكوين مجلس وطني عراقي له القوة الا اذا كانت واثقة ان احزاب تعمل لمصلحة الامبريالية والتجارات الكبيرة ستدير المجلس المحلي. الحقوق الديموقراطية تحت ادارة الامم المتحدة، او حتى تحت ادارة راسمالية مستقلة في العراق، ستكون باحسن ثمن محدودة ومتحيزة ودائماً ملزمة للازالة اذا ليست لمصلحة الطبقة الحاكمة.
المهمة لطرد الامبريالية من العراق ولكسب الحقوق الديموقراطية وللكفاح صوب مجتمع جديد اساسه ليس الطمع بل الحاجة - مجتمع اشتراكي- هي مهمة الطبة العمالية العراقية مع تضامن ن الجماهير العرب وطبقة العمال عالمياً.
اذاً ما هو الفعل الآن؟ كثيراً ما إنه مفيد ان يُنسأل: ما هو درس التعليم من لنين والبلشفية في الثورة الروسية في عام 1917؟ طبعاً كل مماثلة تاريخية لها حدودها لكن طول عام 1917 البلشفيون رفضوا ان ينضمون الى، او حتى ان يسندون، الحكومة المؤقتة التي كانت لمصلحة الراسمالية والتي ألّفها الثوريون الاجتماعيون (Social Revolutionaries) والمنشفيون بعد ثورة تشرين الاول (اكتوبر). بدلاً من ذلك، البلشفيون داروا حملة لكسب اكثرية الطبقة العمالية لفكرة كل السلطة لمجالس السوفييت، اي الثورة الاشتراكية. ذلك لم يوقفهم عن الكفاح جنب احزاب أخرة، مثل المنشفيين والثوريين الاجتماعيين، عندما الثورة هددتها ثورة مضادة.
في هذه الايام في العراق، حكومة مُدارة من الامم المتحدة لن تكون كالحكومة المؤقتة الروسية التي نشأت من الثورة ولمدة وقت رخصت اصلاحاً. عامةً، مهمة الماركسيين، عندما ليسوا في مركز لأخذ السلطة هي لتقوية نشاط وتنظيم طبقة العمال في حملات عن الامور الذاتية، حينما في آن واحد وبكلام لنين، هي للتفسير بصبر عن الحاجة للثورة الاشتراكية. المقطع الاخير من تقرير الحزب الشيوعي العمالي العراقي المؤرخ 18 آذار (ماي) يجمل كثيراً من هذه النقط.
الحرب الاخيرة استفزّت حركة من ملايين الجماهير في العالم، لم يكن لها مسابقة من نوعها. كما اصبحت سجية الاحتلال الامبريالي واضحة و كما يواجه المحتلون مقاومة في العراق، مزاج الطبقة العمالية في الغرب ستكون بالاكثر ضد الامبريالية. الكفاح للتحرير الوطني والاجتماعي في العراق والحركة ضد الامبريالية في الغرب التي تنمى يمكنها ان تنضمّ لاجبار الامبريالية الاميركانية والبريطانية الى الانسحاب. هذا هو الدرس الهام من المعركة الفييتنامية التي شاهدت انغلاب تاريخي على الامبريالية الاميركانية ناتج من كفاح الشعب الفييتنامي الاجتماعي الباسل وبالذات من الحركة ضد الحرب في الولايات المتحدة بالرغم من قوة الامبريالية العسكرية والاقتصادية الضخمة.
الحقوق الديموقراطية
الكفاح للحقوق الديموقراطية في العراق في هذه الايام هو كفاح ضروري جداً. هؤلاء الذين سينتفعون من هذه الحقوق الطبقة العمالية وفقراء المدن والشباب والاقليات المطهَضة هم الذين سيصارعون بجدة في هذا الكفاح. نحن نسند بالكامل الكفاح للحقوق الديموقراطية في العراق، بما فيها:
حقوق للاجتماع ولحرية الكلام. المعارضة ضدّ مراقبة المطبوعات وضدّ اعمال الولايات المتحدة الامبريالية اللاديموقراطية وضدّ الاسلامية اليمينية السياسية واتحاد كردستان الوطني (PUK) والحزب الكردي الديموقراطي (KDP).
حقوق للتنظيم. حقوق للاضراب. حقوق كاملة لنقابات العمال. لتنظيم اللامنظّمين ولبناء حركة جماهيرية ديموقراطية لنقابات اتحاد عمالي.
لائحة لتكوين اعمال عمومية، اعمال للجميع واجوركافية للمعيشة.
مقاسمة الاعمال دون خسارة اجرة، لنهاية البطالة. لصلة نقابات العمال الباطلة بنضال حركة نقابات العمال.
للمصارعة ضدّ القضاء على نظام التأميم. للكفاح ضدّ الهجامات على الاعمال.
لامتداد نظام التعليم بكبرة. لتكوين نظام التعليم من جديد.
لا لتعيين الذين كانوا سابقاً مآمير البعث او الذين يعملون كأراجوز الولايات المتحدة. المصارعة ضدّ الرشو والفساد.
لان تخزج القوات الامبريالية من العراق. لا للاحتلال ولا للاستعمار. لحركة جماهيرية ضدّ الاحتلال في العراق وفي الغرب. لا لنقطة دم ثانية - عراقية او بريطانية او اميركية- لمصلحة الامبريالية. ليصمم الشعب العراقي مستقبله. لا لفرض مجالس او حكم ذاتي امبريالي. ليصمم العمال مصيرهم. لاقامة دعوة مباشرة لمجلس تأسيسي منتخَبة بديموقراطية وممثلة طبقة العمال وفقراء المدن ومنظمات النساء والشباب الحقيقية.
الكفاح للحقوق الديموقراطية هو الكفاح ضد امبريالية الولايات المتحدة وأراجوزها لمصلحة الراسمالية في العراق. ستستعمل الامبريالية القمع ضد كل معارضة لارادتها وخاصة ضد طبقة العمال القوية الامكانية. اي تقدم طبقة العمال سيهدد فائدات وهيبة الامبريالية والدوام المستمر للدكتاتوريات في الجوار العربي. بالتساوي، لاستغلال طبقة العمال تستلزم الراسمالية العراقية الضعيفة القمع ان كان بواسطة جنود الولايات المتحدة او قوات عراقية. دون هذا، إنهم مدّعون ان يواجهون مقاومة جدية وصعوبة في ادارتهم. لكسب حقوق ديموقراطية يجب ان يكون الكفاح الجماهيري منظّم بديموقراطية. ذلك الكفاح مستطيع ان يربح تقاويم حقيقية. كيفما كان، هذه التقاويم ستواجه حدود النظام الراسمالي الضعيف الفاسد الذي لا يمكن ان يقدم تقاويم مستمرة. لذلك الصراع للحقوق الديموقراطية هو صراع اوّلي ضد الراسمالية. تطبيق هذه الحقوق يعني كفاح مصمم ضد الراسمالية بنفسا. حماية وامتداد الحقوق الديموقراطية يعنيان الكفاح لنظام متناوب. المتناب الوحيد هو الاشتراكية - نظام اساسه حكومة ديموقراطية لعمال المدن والاريا ف وللفلاحين الفقراء.
عند اللجنة لاممية العمال لا يوجد اي انفصال بين مطالباتنا للديموقراطية ولائحتنا الاشتراكية- الأولة متصلة في حدّ ذاتها بالثانية. نحن نعتقد ان اللائحة الاشتراكية يجب ان تشمل، مثل المطالبات للديوقراطية، التالي:
الحق للدفاع عن النفس ضد قوات الولايات المتحدة الامبريالية والقاتلين المحترفين والرجعيّين. لمنظمات دفاع النفس للطبقة العمالية ديموقراطية ومتحدة. لتكن السلاح جميعها تحت سلطة لجن عمال منتخَبة في المقاطع والمصانع واماكن الاشغال.
لتأميم الصناعات والشركات المسيطرة على الاقتصاد العراقي. لحكم وادارة ديموقرطية عمالية اساسها النقابات العمالية والعمال والمجموعات الفقيرة.
لتأميم حقوق الاراضي واستخراج المعادن تحت ادارة ديموقراطية للعمال في المصانع والفلاحين الفقراء وعمال الارياف.
لحكومة عمالية ديموقراطية من طبقة عمال المدن والارياف والفلاحين الفقراء.
لأن يكن الاقتصاد تحت ادارة وتخطيط حكومة عمالية اشتراكية.
لتخطيط اشتراكي للصناعة والانتاج والزراعة - لتوفية حاجات الشعب ولا للفائدات.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي يطالب تصميماً رأساً لأمر الاكراد والعودة الى شعب كردستان نفسه في استفتاء عام وحري للاختيار بين الاستمرار في الدولة المركزية كمواطنين حريين لهم حقوق عادلة والافتراق لتكوين دولة مستقلة.
نحن ايضاً نعدم ونطالب بحقوق الشعب الكردي لتصمم مصيرهم. السؤال هو: كيف يُتمّم ذلك؟ نحن نعتقد انه خطأ ان نؤمن بأن الامم المتحدة ستعمل كداعمة لاتمام تصميم مصير النفس حقيقي.
الاكراد في شمال العراق وفي الناطق المستقلة بذاتها لم يروا سلام او امن. سقوط صدام لم ينهِ التعذيب والاضطهاد الوطني او الاجتماعي. الآن جيوش مرابطة رجعيّة وطنية ودينية تقتل اكراد وعرب مماثلاً. تحت النظام الراسمالي هذه المنطقة محكوم عليا رود اقتصادي واجتماعي. الامبريالية تتكل على تقسيم كردستان وعلى استمرار اضطهاد الاقليات الكردية لان تحافظ على اسلامة الاراضي. الاكراد مضطهَدون من عدد دول بما فيها تركيا وسوريا وايران وايضاً قوات وطنية يمينية- المناطق المُدارة من اتحاد كردستان الوطني (KDP) والحزب الديموقراطي الكردي (PUK) هي مناطق دكتاتورية مفتقرة، مدارة لتموّل نخبة رجعية ولمصلحة الراسمالية. المسمّى استقلال ذاتي لم يرفع مستوى حياة الاكراد العراقيين. لأن يكون كفاح التحرير ناجح يجب ان يكون ضدّ الامبريالية. هذا يعني عدم الثقة في الامبريالية او وكلاء الامبريالية مثل الامم المتحدة.
هناك منظمات تطالب باستفتاء الشعب مدعوم من الامم المتحدة في مناطق الاكراد في العراق وايران. لكن الامبريالية ستأكد ان اي استفتاء عن مستقبل الاكراد في العراق سيكون مدار من الامم المتحدة وأن لا يسمح بتكوين دولة كردية مستقلة حقيقية (ولا بحقوق الاكراد في المنطقة لتصميم مستقبلهم). السلطات الكبيرة تخاف ان دولة كردية حقيقية ستعمل كقائمة اجتذاب لجميع الاكراد في المنطقة والاقليات المضطهَدة الاخرة مؤد الى انكسار دول وتطور حركات معارضة قوية.
اللجنة لاممية العمال تسند الكفاح الجماهيري ضدّ الامبريالية الذي يوحد جميع اقسام طبقة العمال والمستغَلين. على هذا الاساس الشعب الكردي يستطيع ان يصمم مستقبله بنفسه. يجب ان يكون جميع الاكراد في كل جزء من كردستان حرين لاخذ قرار ديموقراطي عن مستقبلهم بما فيه، لو تمنوا، تكوين دولة وحدية او تكوين فدرالية دول كردية.
نحن نسند بلا شرط حق تصميم المصير للاكراد. لكن لتحقيق ذلك يُحتاج تحّول اشتراكي للمجتمع. هذا وحده يمكنه ان ينهي الفقر والتقسيم القبيلي والطائفية والدكتاتورية.
الحق للشعب الكردي ان يصمم مصيره.
لكفاح جماهيري ومتحد لطبقة العمال! لمنظمات الدفاع على النفس للعمال والفلاحين تكون مسلحة وديموقراطية وممكن تعليلها إن كانت غير مسئولة.
لانكسار الامبريالية والغاء التقسيم الجنسي والوطني والطائفي.
لاخذ مصادرالمنطقة، خاصة مناطق استنباط البترول، تحت الملكيّة العمومية بإدارة ديموقراطية للعمال.
النوايا الطيبة والشطارة ليست كافية للتحرير الوطني والاجتماعي للشعب العربي. لو كان ذلك صحيح لربحت طبقة العمال السلطة من عشرات السنوات. كان هناك عدة احوال انتفاضات وثورات عمالية. لكن للانتصار على سلطة الدولة ولضبطها وحيويّاً لنشر الثورة عالمياً يجب ان يكون عند طبقة العمال حزبها الخاص- حزب جماهيري يتهنّأ بثقة طبقة العمال والمضطهَدين ويكون مسلّح بللائحة والخطط والتكتيكيّة الصحيحة. التاريخ ممتلئ من ثورات فاشلة: ثورات انهارت او أُسقِطت من نتيجة سياسات خاطئة من منظمات عمالية جماهيرية.
الشرق الاوسط ليس شاذ عن ذلك. فعلاً سياسات الاحزاب الشيوعية في المنطقة اوصلت الى انغلابات كبيرة لطبقة العمال ي القرن الماضي. للاسف، عند الاكثرية من وجودها وهي عاملة صوب الاصلاحية فقط وتحت التأثير الستاليني من ما كان من دول اتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية (USSR)، الاحزاب الشيوعية اللاثورية لحقت السياسات الوطنية. الفكرة ان الاقتراب من تغيير المجتمع يتمّ بدرجات، بما فيها توهم بدور قسم من الطبقة الراسمالية المتقدّمة والديموقراطية افتراضياً، اعدت الطريق الى الكارثة. طبقة العمال ام كانت مكبوتة من انقلابها على الراسمالية ام ذُبِحت من الذين كانوا اصدقاء الاحزاب الشيوعية المتقدّمة. سياسات الاحزاب الشيوعية الفاشلة اعدت الطريق الى قيام التوهم بحلول ملفّقة لعهد الجماهير، مثل الوطنية العربية والاسلامية السياسية اليمينية.
دروس التاريخ
في القرن الحاضر إنه ضروري ان لا تُعاد اخطاء المنظمات العمالية الجماهيرية. إنه ضروري ان تُبنى احزاب ثورية اشتراكية كجزء من الكفاح العالمي الذي يستطيع ان ينجح في تحويل المجتمع. الزمن الحاضر في العراق فتح فرص للحركة العمالية لتنمى من جديد وللمنظمات السرية لان تعمل بعلانية (نسبياً) وقبل كل اعتبار لان يتطور متناوب اشتراكي قوي. للاسف الحزب الشيوعي العراقي (ICP) الذي طلع من القمع حديثاً قرر ان ينضمّ الى المجلس الحاكم المُفترض من الولايات المتحدة.
يبرّر الحزب الشيوعي العراقي ذلك بالادعاء ان المجلس الجديد سيكون عنده بعض السلطة في اكثر من مجال بما فيه دور فعّال في اعادة الامن والثبات والمنفعات الاساسية ونواحي من السياسات الاقتصادية- المتعلقة بالامور المالية والخارجية. (من مقالة في Morning Star مؤرخة 22 تموز- شهر يوليو- 2003 ، كتبها سلام علي، عضو من اللجنة الاساسية للحزب الشيوعي العراقي). سلام علي يقول ان ممثل الامم المتحدة سرجيو دي ملو ايضاً ساعد في مفاوضات والتقى بعدد من قوات سياسية واجتماعية بما فيها حزبنا (الحزب الشيوعي العراقي) كما ذلك يزيد قانونية شرعية البنوة للمجلس الحاكم المُفترض من الولايات المتحدة!.
في الواقع المجلس الحاكم الجديد عنده السلطة الادنى التي ممكن الغاءها بواسطة حكام الاستعمار في اي وقت. السلطة الحقيقية توجد عند امبريالية الولايات المتحدة وآلاتها العسكرية الكبيرة، عندما في الوقت ذاته ذلك المجلس عنده في تكوينه الاكثرية من الذين يعملون لمصلحة الراسمالية. معلوماً بشعورالجماهير العراقية ضد الامبريالية التي تنمى وتنتشر والمقاومة القائمة ضد الاحتلال، يكون المجلس الاراجوز والحزب الشيوعي العراقي الاثنان في خطر من النظر اليهما كزميلين للامبريالية.
يقول الحزب الشيوعي العراقي أنه يدعي الى الشعب العراقي لان يمارس حقه لتصميم مستقبله السياسي بارادته الحرية ولان يمهد السبيل لنهاية الاحتلال بسرعة معيداً سيادة الدولة واستقلالها ولتشكيل فدرالية عراقية حرة وديموقراطية. ويعود ويقول يكون ذلك المقياس الاهمّ لتقديرولتمييز المجلس الحاكم. التحصيل على هذا الهدف سيستدعي جهداً عديم الرفق لتكوين ائتلاف اجمالي من قوات وطنية التي عند لائحة وطنية وديموقاطية ستكون قوة القيادة الحقيقية في السياسة العراقية تحت الاحتلال.
بوضوح، رياسة الحزب الشيوعي العراقي تعيد ذات سياسة الماضي المنكبة. تعتقد ان المجلس المُفترض من الولايات المتحدة ممكن ان يكون الوسيلة لانهاء الحكم الامبريالي! المطالبة للقوات الوطنية هي كمطالبة بطريقة اخرة للاجزاء المتقدمة من الطبقة الراسمالية العراقية ان تنضم الى كفاح الحزب الشيوعي العراقي. هدف الحزب الشيوعي العراقي ليس للتحرير الوطني والاجتماعي وليس كفاح للاشتراكية لكنه لفدرالية عراقية حرة وديموقراطية. كما عبّرنا آنفاً، ذلك الهدف مستحيل ان ينحصل عليه على اساس الراسمالية وتحت ادارة الطبقة الراسمالية الرجعيّة والفاسدة. الكفاح لانهاء الاحتلال الامبريالي يستدعي حركة جماهيرية. بصفتها الذاتية تلك الحركة مدّعة ان تحضّر مطالبات لتغيير اقتصادي واجتماعي اساسي في جدول الاعمال. لكن القوات الوطنية- الراسمالية العراقية تريد فقط عراق راسمالية مستقلة تكون فيها حرة لاستغلال الجماهير. فقط قيادة اشتراكية لحركة مقاومة جماهيرية ضد الحكم الامبريالي هي مستطيعة ان تمهّد السبيل لتغيير اساسي نهاية الاحتلال الاستعماري ونهاية الراسمالية وسلطة كبار الاقطاعيين.
في التقرير الحالة السياسية في العراق بعد سقوط الحكومة البعثية وسياستنا يطالب رفاق الحزب الشيوعي العمالي العراقي بحركة جماهيرية منظمة وغير متعلقة الى الامام وراء المتناوب الاشتراكي... نحن نسند تلك النظرة العامة التي تختلف عن مطالبات الحزب الشيوعي العراقي لعراق مستقلة وحرة التي تعني عراق مستقلة راسمالية. كيفما كان نحن نجادل بقوة ان لتكن حركة الجماهير المستقلة في العراق ناجحة يجب ان تلحق السياسة الطبقية الغير مرتبطة. هذا يعني تكوين منظمات طبقية غير مرتبطة وتقديم لائحة طبقية. هذا يعني رفض جميع حلول الراسمالية بما فيها كل دور للامم المتحدة كما رفض مزالمة الطبقة الراسمالية.
نحن نتمنّى سمع رأيكم في المواضيع المرفوعة في هذا التقرير وان نجادل معكم فضلاً عن ذلك.
من هو الحزب الاشتراكي (Socialist Party) /اللجنة لاممية العمال (CWI)؟
الحزب الاشتراكي منتسب الى اللجنة لاممية العمال. اللجنة لاممية العمال هي منظمة ماركسية مؤسسة في اكثر من 35 بلد. ونحن لاحقين تقاليد الماركسيين العظيمين - ماركس وانكلز ولنين وتروتسكي نكافح لبناء حزب عالمي للثورة الاشتراكية.
اللجنة لاممية العمال تناضل للانقلاب على الراسمالية ولتكوين مجتمع اشتراكي. هذا لا يُعتدّ بالحكم الستاليني المستبد بالسلطة الذي وُجد في ما كان سابقاً الاتحاد السوفييتي واوروبا الشرقية. الاشتراكية الحقيقية تعني الديموقراطية العمالية الشعب العمالي يديرالمجتمع بكامله.
نحن نتمنّى ان نجادل افكارنا عن الشرق الاوسط مع عمال مجتهدين ومع اشتراكيين. يمكنكم ان تقرأون itewebs CWI لتحليل اضافي عن العراق والامر الكردي والشرق الاوسط والعالم.
CWI website: http://www.worldsocialist-CWI.org
اذا تهمّك افكارنا واذا اردت ان تجادل مع اللجنة لاممية العمال يمكنك ان تتصل بالعنوان التالي:
PO Box 3688
London E11 1YE
Britain
E-mail: cwi@worldsoc.co.uk
او اتصل بالهاتف:
0044 20 8988 8760
Fax: 0044 20 8988 8793

Home
mobile
About Us
Sri Lanka









Committee for a Workers' International